تداولت حسابات إسرائيلية مقاطع ضمن حملة "غزة التي لا نراها" على منصة إكس، توظف مشاهد انتقائية للحياة اليومية في القطاع لتقديم صورة مغايرة للواقع الإنساني والتشكيك في حجم المعاناة.