تقرير: صحيفة مداميك:مقدمة :بعد أنْ توقّفت العملياتُ العسكرية البرية بينهما ، صعّد طرفا الحرب وحلفائهما من وتيرة استخدام المُسيّرات بكافة أنواعها بإقليم كردفان بولاياته الثلاث فى حربهما المتطاولة منذ الخامس عشر من أبريل 2023م ، خلال الفترة من يونيو 2026م وحتى يوليو 2026م ، استهدفت المُسيّراتُ المدنيين والأعيان المدنية بمدن وقرى الولايات الثلاث ، مُسفرةً عن قتل 154مدنياً وجرح 200 آخرين بالولايات الثلاث فضلاً عن إلحاق الدمار بالعديد من الأعيان المدنية ، على نحو ما يُفصلِّه هذا التقرير .أولاً : أحداث شهر يونيو 2026م:فى يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026م ، قامت قوات الدعم السريع بقصف مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان بالمُسيّرات ، وأسفر القصف عن مقتل 3 مدنيين وهم :١/ المهندس / جعفر حسن.٢/ المهندس / برير الدسوقي.٣/ مساعد شرطة / حسن موسى حسون والذى يعمل بالسجل المدني بالمدينة. وطالب مواطنون شاركوا فى تشييع جثامين القتلى إلى مثواهم الأخير ، بضرورة تدخل المجتمع الدولى لتوفير الحماية للمدنيين.أما بتأريخ الأربعاء 3 يونيو 2026م ، فقامت مجموعةٌ تمتطى دراجاتٍ نارية يُشتبه فى انتمائهم للدعم السريع بإطلاق النار على عربة لورى كانت فى طريقها من مدينة الدلنج إلى منطقة كُرتالا بولاية جنوب كردفان ، مما أدى لقتل 2 مدنياً وهما :١/ كرم الله إسماعيل أحمد.٢/ خميس عبدالله بريمة توتو.وقال شاهدُ عيان لصحيفة مداميك ، أنّ مجموعةً مجهولة الهوية يرتدون زى قوات الدعم السريع ويمتطون دراجات بخارية ( موتر ذى الإطارين) ، قامت بمهاجمة عربة اللورى بالقرب من منطقة جبل الروطيرط على الطريق الرابط بين مدينتى الدلنج والتُّكمة وأطلقوا النار بكثافةٍ على عربة اللورى التى كانت تقل مواطنين وبضائع تجارية ، فأصابوا عدداً من ركاب اللورى الذين تم نقلهم إلى مستشفى منطقة هبيلا لتلقى العلاج. وأضاف بأنّ قوة من الجيش بمنطقة التُّكمة قامت بمطاردة الجناة إلا أنها لم تتمكّن من الوصول إليهم.وفى ذات يوم الأربعاء 3 يونيو 2026م ، قامت قواتُ تحالف تأسيس بقصف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان مما أدى لإصابة 4 من المدنيين بجروحٍ متفاوتة.أما فى يوم السبت 6 يونيو 2026م ، فقامت مُسيّرات الدعم السريع بقصف طلمبات الميثاق للمواد البترولية الواقعة شرق الميناء البرى بمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، مما أدى لقتل 9 مدنياً وإصابة 15 آخرين بجروحٍ متفاوتة.وفى ذات التأريخ ، قصفت مُسيّرةٌ تابعة لقوات الدعم السريع سوق منطقة أبوزعيمة بمحلية جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، أسفرت عن قتل 11 مدنياً وإصابة نحو 22 آخرين بجروحٍ متفاوتة.والقتلى هم :١/ عبدالله أحمد مسعود.٢/ مصطفى أحمد مسعود.٣/ محمد على محمد جادالله.٤/ خير الله قدال.٥/ بلة كوكو.٦/ موسى عبدالله بلل.٧/ رضوان محمد خليفة.٨/ برعى محمد الأحيمر .٩/ عبدالوهاب قرن.١٠/ عبدالله الشيخ.١١/ حسن زكريا.وبتأريخ الأحد 7 يونيو 2026م ، لَقِىَ 8 مدنياً مصرعهم بالقرب من جبل السلامات على الطريق الرابط بين منطقة كُرتالا ومدينة الرهد ، إثر إطلاق النار عليهم من قِبل مجهولين يُشتبه فى انتمائهم لقوات تحالف تأسيس.أما بتأريخ الإثنين 8 يونيو 2026م ، فقامت قوات تحالف تأسيس بتدمير جسر حجر الدليب الذى يربط بين مدينتى كادقلى والدلنج بولاية جنوبكردفان. وقالت الفرقة 14 مشاة بكادقلى فى تعميمٍ صحفى ، أنّ جسر حجر الدليب يُمثِّل جسراً استراتيجياً وشريان حياة لنقل المساعدات الإنسانية لآلاف الأسر بمدينة كادقلى.وأضافت بأنّ الجسر لم يكن موقعاً عسكرياً أو خط مواجهة ، بل أحد المرافق الحيوية التى تعتمد عليها قوافل الإغاثة والمنظمات الإنسانية فى إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة من الحرب.وحذّرت الفرقة 14 مشاة من أنْ يؤدى تدمير الجسر إلى إعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق واسعة بولاية جنوب كردفان مع دخول فصل الخريف.وفى السياق ، نفت مصادر عسكرية بتحالف تأسيس قيام التحالف بقصف وتدمير جسر حجر الدليب ، وقالت أنّ من وصفتهم بمليشيات الحركة الإسلامية الإرهابية هى التى دمّرت الجسر لإيقاف زحف جيش تحالف تأسيس نحو مدينة كادقلى ، مؤكدةً أنّ جيش التحالف لايستهدف بِنيات شعوب الهامش التحتية.وفى يوم الأربعاء 10 يونيو 2026م ، قامت قواتُ الدعم السريع بقصف مجموعة من المواطنين بالقرب من مقابر دليل بمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان أثناء توجههم لتشييع جثمان المرحوم النور أحمد عيسى ، وأسفر القصف عن قتل 5 من المدنيين وهم :١/ أحمد عيسى : والد المرحوم النور.٢/ معتصم أحمد عيسى : شقيق المرحوم النور.٣/ عباس خميس.٤/ كوة حسن كوة.٥/ محمد عباس.وفى ذات تأريخ الأربعاء قامت مُسيّرةٌ تابعة لقوات الدعم السريع بقصف شاحنة تجارية بطريق الأبيض/ الرهد ، مما أدى لقتل التاجر الأمين موسى وإصابة 2 آخرين من المدنيين هما ( إبراهيم الخير و عبدالعزيز أحمد ).أما بتأريخ الخميس 11 يونيو 2026م ، فأسفر قصفُ مُسيّرات الدعم السريع لأحياء سكنية بمدينة الأبيض عن قتل 12 مدنياً وإصابة 6 آخرين بجروحٍ متفاوتة.والقتلى الإثنى عشرة هم :١/ إسماعيل صافى الدين محمد.٢/ جهاد بابكر خوجلي.٣/ سمير أحمد يوسف آدم.٤/ صديق أحمد آدم صافى الدين.٥/ محمد عمر الجمرى.٦/ مودة التجانى فضيل.٧/ إخلاص التجانى فضيل ( وهى شقيقة إخلاص وحامل فى شهرها الثامن).٨/ مؤتمن الطاهر الضو وهو ( طفل يبلغ من العمر 9 سنوات ).٩/ سهيل حسن ضوالبيت.١٠/ سيف الدين حسن ضوالبيت.١١/ الصادق حسن العوض.١٢/ محمد حسن عبيدو.وقالت مصادرٌ مدنية ، أنّ قصفَ صبيحة الخميس كان عنيفاً واستهدف أحياء ( المطار والموظفين والأحياء المحيطة بقيادة الفرقة الخامسة مشاة) وأنّ القصف أوقع خسائر فادحة بمنازل المواطنين.وفى ذات تأريخ الخميس 11 يونيو 2026 م ، قصفت قوات الدعم السريع عربة إسعاف بمُسيّرة ، كانت فى طريقها لنقل مصابين من مدينة الرهد إلى مدينة الأبيض ، مما أدى لقتل أحد متطوعى جمعية الهلال الأحمر السودانى فرع مدينة الرهد يُدعى أحمد يعقوب. وقالت وزارة الصحة الاتحادية فى بيانٍ لها ، أنّ العربة التى قصفتها مُسيّرة الدعم السريع كانت فى طريقها لنقل وإسعاف مصابين عقب قصفٍ سابق لعربة على طريق الرهد / الأبيض ، وأعربت الوزارة عن إدانتها التامة للحادث واعتبرته انتهاكاً للأعراف والمواثيق الدولية التى تكفل حماية الكوادر الطبية ووسائل الإسعاف أثناء أداء واجبها الإنسانى. وبتأريخ الجمعة 12يونيو 2026م ، قامت مسيرة تابعة للجيش بقصف تجمعاً للرعاة بموردٍ للمياه بقرية البقرية بمنطقة وادى الملك بمحلية سودرى بولاية شمال كردفان ، أسفر عن قتل أحد الرعاة يُدعى ( الريح الفكى ) وإصابة آخر يُدعى ( حمد عمّاس ) بجرحٍ بالغ الخطورة. وأدانت مجموعة محامو الطوارئ قصف الجيش لتجمع الرعاة بالقرية وحمّلته المسؤولية الكاملة عن الخسائر المادية والبشرية ، مؤكدةً أنّ استهداف المدنيين والرعاة ومصادر المياه يُشكِّل انتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولى الإنسانى التى تلزم أطراف النزاع للتمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية واتخاذ التدابير اللازمة لحماية السكان المدنيين من آثار الأعمال العدائية.أما بتأريخ السبت 13 يونيو 2026م ، فتم العثور على جثة الدكتور بشرى محمد يونس الموظف والأستاذ بجامعة كردفان مقتولاً بالقرب من مدخل مدينة الرهد بولاية شمال كردفان.وأثارت حادثةُ مقتل الدكتور بشرى حالةً من الحزن والصدمة وسط زملائه وطلابه ومعارفه وأهله.وبحسب معلوماتٍ أولية، فقد تعرّضت سيارة الدكتور بشرى للسرقة بعد قتله ، فيما تم نقل جثمانه إلى مشرحة مدينة الأبيض لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.وتواصل الجهات الأمنية المختصة تحرياتها لكشف ملابسات الحادثة وتحديد الجناة للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.وفى يوم الجمعة 18 يونيو 2026م ، قامت مُسيّرةٌ تابعة للدعم السريع بقصف محطة كهرباء مدينة الأبيض التحويلية الرئيسية مما أدى لانقطاع التيار الكهربائى بالمدينة ومحيطها.أما فى يوم الثلاثاء 24 يونيو 2026م ، فأسفر قصفُ قوات الدعم السريع لمعسكر النازحين الموحد بمدينة الأبيض عن قتل 2 من النازحين وإصابة 19 آخرين بينهم نساء وأطفال.وأدانت شبكةُ أطباء السودان بأشد العبارات ما وصفته بالاستهداف المتعمد للمدنيين من النازحين الذين تقطّعت بهم السُّبل واتخذوا من مدينة الأبيض مقراً مؤقتاً عقب تشريدهم من مناطقهم بفعل الحرب.مؤكدةً أنّ قصف أماكن إيواء الفارين من العنف يُمثِّل انتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية والأعراف الدولية وجريمةً مكتملة الأركان.و بتأريخ الجمعة 26 يونيو2026م ، قصفت مُسيّرةٌ تابعة لقوات الدعم السريع محطة أجب للوقود بمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان مما أدى لقتل أحد المواطنين وإصابة 5 مدنيين آخرين.أما بتأريخ السبت 27 يونيو 2026م ، فقصفت قوات الدعم السريع الأحياء الغربية لمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بالمُسيّرات. وأدى سقوط شظايا المُسيّرات بمدرسة الجيل الرائد الخاصة للبنات لإصابة 8 طالبات وتم اسعافهن لتلقى العلاج اللازم . والطالبات الثمانية هُنّ :١/ وفاق الشريف.٢/ رغد قسم الله.٣/ مناسك مالك.٤/ عفراء عبدالباقى.٥/ هديل محمد عثمان.٦/ فاطمة محمد أحمد.٧/ عهود محمد أحمد.٨/ نصرة محمد حامد.وبحسب المعلومات من بعض المصادر ، فإنّ معظم الإصابات كانت طفيفة وعبارة عن رضوضٍ نتيجةً للتدافع إلى جانب إصاباتٍ طفيفة بالشظايا. ثانياً : أحداث شهر يوليو 2026م:فى يوم الأربعاء الموافق 1 يوليو 2026م ، قامت قواتُ تحالف تأسيس بقصف مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان بالمدفعية الثقيلة، مما أدّى لقتل الطفل موسى عبدالرحمن السوار وإصابة والدته آمنة محمد الحاج ومدنيين آخرين بجروحٍ غائرة نُقِلُوا على إثرها إلى مستشفى المدينة لتلقى العلاج.وأفاد شهود عيان بأنّ القصف استهدف حى النصر ومبانى سكنية تابعة لجامعة الدلنج ، واكدّوا أنّ القصف انطلق من الناحية الشرقية لمدينة الدلنج . وطالبوا الجيش بتمشيط المناطق الواقعة بشرق المدينة لابعاد الخطر عن المواطنين.أما بتأريخ الإثنين الموافق 6 يوليو 2026م فقام طيرانُ الجيش المُسيّر بقصف منطقة حمرة الشيخ التابعة لمحلية سودرى بولاية شمال كردفان، استهدف القصف عربة تانكر لنقل مياه الشرب أدّى لقتل 2 مدنياً وإصابة 3 آخرين ، و من ضمن القتلى سائق التانكر ومواطناً آخر.وأفاد شاهدُ عيان بأنّ القصف أدّى لاشتعال النيران بعربة التانكر سارع بعض مواطنى المنطقة لاطفاء النيران المشتعلة به.أما بتأريخ الثلاثاء 7 يوليو 2026م فقامت قوات الدعم السريع بقصف منطقة الشعطوط بمحلية جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان، استهدف القصف عربة مدنية كانت تقِلْ مدنيين فى طريقهم إلى مناسبةٍ اجتماعية ، أسفرَ عن قتل 13 مدنياً بينهم 5 نساء وإصابة 7 مدنيين آخرين. وقال طبيبٌ بمستشفى جبرة الشيخ تحفّظ على ذكر إسمه لصحيفة مداميك ، أنّ المستشفى استقبل 13 جثة و7 مصابين جرّاء استهداف العربة المدنية ، مشيراً إلى أنّ الضحايا بينهم نساء وأطفال بعضهم اصاباتهم بالغة الخطورة.و بتأريخ صبيحة الأحد 19 يوليو 2026م ، قامت قوات الدعم السريع بشنِّ هجومٍ خاطف على قريتي حلة بُرمة والمُسلمية قرب مدينة الرهد وأطلقت النار على مواطنى القرية مما أدى لقتل 13 مدنياً منهم 8 قتيلاً من قرية حلة بُرمة و 5 قتيلٍ من قرية المسلمية وإصابة آخرين بإصاباتٍ متفاوتة.وقتلى قرية حلة بُرمة هم :١/ الخير عبدالرحمن .٢/ عيسى عبدالرحمن.٣/ عبدالباقى عبدالرحمن بُرمة.٤/ محمد حولى.٥/ فرحنا محمد حولى.٦/ خليفة على سبيل.٧/ فاطمة الفكى النور حسن.٨/ نجوى حماد أحمد.أما قتلى قرية المسلمية فهم :١/ محمد غازى.٢/ أحمد الزبير.٣/ عزالدين مرسال.٤/ السر حسن حماد.٥/ فاطمة على.وأكدّت مصادر موثوقة لصحيفة مداميك ، أنّ القوة التى هاجمت القريتين ، توغّلت عناصر منها إلى داخل مساكن مواطنى القريتين والمدارس وقامت بنهب ممتلكاتها وحرق بعض منازل من اعتبرتهم بأنهم يتعاونون مع الجيش. وأكدّوا بأنّ الجيش تمكّن من استعادة بسط السيطرة على القريتين لاحقاً.أما بتأريخ الإثنين 20 يوليو 2026م ، فلقِى 6 مدنياً حتفهم وأُصيبَ 29 مدنياً آخرين إثر قيام مُسيّرات تابعة لقوات الدعم السريع بقصف مدينة الرهد بولاية شمال كردفان التى استعاد الجيش السيطرة عليها بتأريخ 17 فبراير 2025 الماضى ، واستهدف القصف مركزاً صحياً ومستودعاً يتبعُ لهيئة سكك حديد السودان بالإضافة إلى منطقةٍ تقع بالقرب من سوق المدينة. وتحصّلت صحيفة مداميك على أسماء القتلى والجرحى ، فالقتلى هم :١/ محمد زكريا.٢/ منير صديق عيسى.٣/ سليمان إسحاق.٤/ عبدالله فضل الله محمد.٥/ جولى حسين دبيب.٦/ بحرالدين مضوى.أما الجرحى فهم :١/ إبراهيم أحمد.٢/ بكرى عبدالله.٣/ حسن خيرالله.٤/ جعفر مختار.٥/ بشير يوسف عبدالله.٦/ الطاهر محمد عبدالرحيم.٧/ نزار جعفر.٨/ عبدالحفيظ أبوالنو.٩/ سمؤال حامد آدم.١٠/ عبدو إسماعيل إبراهيم.١١/ أرباب حسن أرباب.١٢/ النعيم إبراهيم.١٣/ ياسين صلاح ياسين.١٤/ مصطفى عمر مصطفى.١٥/ عمادالدين كوكو.١٦/ فوزى حسن.١٧/ عمادالدين جلال حامد.١٨/ أمين السيد.١٩/ محمد الأمين.٢٠/ علاءالدين الهادى الطاهر.٢١/ زهراء عمر غانم.٢٢/ قسمة عمر غانم.٢٣/ محمود عثمان أحمد.٢٤/ حذيفة عثمان السيد.٢٥/ جبارة أحمد بابكر.٢٦/ الأمين السيد.٢٧/ محمد الأمين.٢٨/ شادية عمر غانم.٢٩/ عيسى حامد.أما فى يوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو 2026م ، فقصفت مُسيّرةٌ تابعة لقوات الدعم السريع مدرسة للطالبات بقرية الحقينة غربى مدينة الرهد بولاية شمال.وبحسب شهود عيان ، فإنّ القصف أصاب أحد معلمى المدرسة إصابةً طفيفة ، كما أحدث أضراراً جزئية بمبانى المدرسة. وأكدّ شهودُ العيان بأنّ دوىّ انفجار المُسيّرة أحدثَ هلعاً كبيراً وسط طالبات المدرسة.وفى ذات يوم الثلاثاء ، استهدفت طائرة مُسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع شاحنات تقِلْ بضائع تجارية ومواطنين قُرب مدينة الرهد.وفى سياقٍ متصل وبتأريخ الثلاثاء 21 يوليو 2026م ، قال صندوق الأمم المتحدة للسكان ال UNFPA , أنه رصد 21 حادثة مرتبطة بهجمات طائراتٍ مُسيّرة بولاية شمال كردفان غربى السودان خلال الفترة من ( 1 إلى 19 يوليو 2026م الجارى) . وقال الصندوق أنّ قوات الدعم السريع ضاعفت منذ مطلع يونيو 2026م الماضى وتيرة هجمات الطائرات المُسيّرة على مدينتى الرهد والأبيض ، حيث استهدفت أحياءً سكنية ومدارس ومحطات الوقود والكهرباء وأسواق بالتزامن مع حشد قواتها حول مدينة الأبيض.وأشار التقرير إلى أنّ آثار هجمات الطائرات المُسيّرة والأضرار التى لحقت بالبنية التحتية والنزوح وتعطُّل الأسواق والخدمات ، جعلت الحياة اليومية أكثر صعوبةً خاصةً بالنسبة للأسر التى تعيلها النساء ، والنساء الحوامل والمرضعات. كما تحدث التقرير عن تراجع القدرة الشرائية للسكان نظراً للارتفاع الحاد فى أسعار السلع والمواد الغذائية ، فيما أصبح الوصول إلى مياه الشرب الآمنة محدوداً للغاية عقب الهجمات بالطائرات المُسيّرة التى استهدفت البنية التحتية لامدادات المياه بمحلية شيكان.أما بتأريخ الخميس 23 يوليو 2026م ، فقصفت مسيّراتُ الدعم السريع عدة محطات لمياه الشرب بمناطق أم نبقاً مُر والشعطوط ورهيد النوبة وأم أندرابة بمحلية جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان ، مما أدى لخروجها التام من الخدمة ، واسفرَ القصف بحسب مشهد فيديو مصور عن نفوق بعض الحيوانات الأليفة كالحمير.وقال شهودُ عيانٍ لصحيفة مداميك ، أنّ هذه الحوادث تُهدِّد بحرمان آلاف المواطنين والنازحين من مصادر المياه فى ظلِّ الأوضاع الإنسانية الصعبة التى تشهدها المنطقة.وبتأريخ الجمعة 24 يوليو 2026م قامت قوات الدعم السريع بقصف منطقة بُرْبُر الواقعة جنوب مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان بطائرة مُسيّرة مما أدّى لقتل 15 مدنياً وإصابة 7 آخرين بجروحٍ متفاوتة إلى جانب نهب عددٍ من رؤوس الماشية وترويع السكان الآمنين.وفى بيانٍ صادر عن الأستاذ جماع المهدى جماع الناطق الرسمى بإسم حكومة شمال كردفان، أدانت حكومة الولاية بأشدّ العبارات الاعتداء الغادر الذى نفّذته مليشيا الدعم السريع على منطقة بُرْبُر واستهداف المدنيين العُزّل واعتبرته انتهاكاً سافراً للقانون الإنسانى الدولى وللأعراف والقيم.واكدّ البيان أنّ الجيش والقوات النظامية تحركت على الفور لملاحقة العناصر المعتدية وتمكّنت من دحرها واجبارها على الفرار.قبل أنْ تبسط سيطرتها الكاملة على المنطقة وتؤمنها تماماً.أما بتأريخ الأحد 26 يوليو 2026م ، فقامت مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع بقصف دار المحامين بمدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان ، وأحدث القصفُ دماراً هائلاً بمبانى الدار.وأدان الاستاذ عثمان صالح المحامى بأشدَّ العبارات استهداف الأعيان المدنية تحت أية ذريعة وتحت أىِّ سبب. وقال أنّ استهداف دار المحامين يُخالف مبدأ التمييز بين الأعيان المدنية والأهداف العسكرية. وكذلك مبدأ التناسب والذى يلزم المُتحاربين بأنه كلما كانت الخسائر المتوقعة من العمل العسكرى أكبر من الميزة العسكرية ، فهذا الفعل العسكرى غير مشروع ويجب عدم الإقدام عليه.وفى ذات التأريخ ، شنّت قوات الدعم السريع هجوماً على منطقة أبوحديد التابعة لمحلية جبرة الشيخ بولاية شمال كردفان وقامت بإطلاق النار على مواطنى المنطقة ، اسفرَ عن مقتل المواطن المدنى محمد هلال مركز وإصابة 4 آخرين وهم :١/ إبراهيم ضحوى تبن.٢/ نصرالدين الفكى بابكر.٣/ مطر عبدالرحمن.٤/ إدريس أحمد أبشر.كما شمل الهجوم الاعتداء على سوق المنطقة ، حيث تعرّضت المحلات التجارية والدكاكين للتكسير والنهب ، كما تعرّض المواطنون المدنيون للضرب والتعذيب والمعاملة القاسية ، الأمر الذى تسبّب فى حدوث حالات ذعرٍ دفعت النساء والأطفال وكبار السن وجميع سكان المنطقة إلى النزوح إلى مناطق أكثر أمناً.وقال الأستاذ الطيب مطر جمعة الباحث الاجتماعى والمدافع عن حقوق الإنسان ، أنّ استهداف المدنيين والاعتداء عليهم بالقتل والتعذيب ونهب أموالهم وتدمير الأسواق والممتلكات المدنية والتهجير القسرى ، إذا أثبتتها التحقيقات والأدلة تُمثِّل انتهاكاتٍ جسيمة للقانون الدولى الإنسانى وقد ترقى إلى جرائم حربٍ وجرائم ضد الإنسانية وتستوجب التحقيق والمساءلة وفقاً للقانون الدولى.وطالب المجتمع الدولى والجهات المختصة بفتح تحقيق دولى عاجل ومستقل فى أحداث المنطقة وإرسال بعثة دولية مستقلة لتقصى الحقائق وتوثيق الانتهاكات واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات وضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية والغذائية إلى المتضررين والنازحين دون عوائق وجمع الأدلة وحفظها وفق المعايير الدولية تمهيداً للمساءلة القضائية وضمان عدم الافلات من العقاب ، وإدراج حادثة أبوحديد ضمن ملفات توثيق الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المدنيين فى السودان.و بتأريخ الإثنين 27 يوليو 2026م ، قامت مُسيّرات الجيش بقصف منطقة المزروب بمحلية غرب بارا بولاية شمال كردفان واستهدف القصف عدّة اعياناً مدنية شملت ( مدرسة بنت خويلد الابتدائية بنات وزريبة المواشى).أفادت مجموعةُ محامى الطوارئ بمقتل أكثر من عشرة مدنياً إثر قصفٍ جوىِّ نفذّته طائرة مُسيّرة تابعة للجيش ، استهدفت عربة مدنية بمنطقة أم بادر التابعة لمحلية سودرى والواقعة فى الجزء الجنوبى الغربى لولاية شمال كردفان بتأريخ الأربعاء 29 يوليو 2026م. وقالت المجموعة بأنّ القصف استهدف مصادر مياه ومركزاً صحياً ومدرسة إبتدائية. وفى سياقٍ متصل ، أعلنت شبكةُ أطباء السودان عن هجومٍ واسع شنّته قوات الدعم السريع على منطقة الجَمّامة الواقعة شمال غربى مدينة بارا بولاية شمال كردفان فى ذات تأريخ الأربعاء 29 يوليو 2026م ، أسفرَ عن قتل 9 مدنياً بينهم إمرأتين وإصابة 14 آخرين فى حصيلةٍ أولية. وقالت الشبكة فى بيانٍ لها ، أنّ الهجوم تسبّب فى حدوث موجةِ نزوحٍ كبيرة لمواطنى المنطقة وتشرُّد أعداداً كبيرة من الأهالي فضلاً عن نهب سوق المنطقة المحلى والمركز الصحى وممتلكات مواطنى المنطقة. فيما كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح نحو 1,430 شخصاً من منطقة الجَمامة إلى مناطق أخرى داخل محلية سودرى ومناطق غرب بارا بسبب تدهور الأوضاع الأمنية بالمنطقة جرّاء الحرب.وفى ذات تأريخ الأربعاء 29 يوليو 2026م ، قام طيرانُ الجيش بقصف إحدى قرى منطقة القاعة شرشار التابعة لمحلية بارا بولاية شمال كردفان مما أدى بحسب معلومات أولية لقتل 26 مدنياً بينهم عجزة ومُسنين و نساء حوامل وأطفال قُصّر وأكثر من 30 من الجرحى بعضهم أُصيبَ بجروحٍ بالغة.وطالب المرصد السودانى لحقوق الإنسان بإجراء تحقيق مستقل ومحايد ومحاسبة المسؤولين عن أىِّ انتهاكات تثبُت بحقهم واتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية المدنيين. كما أظهرت فيديوهات وثّقت للحادثة مشاهد مروعة يندى لها الجبين.أخيراً : ركّز هذا التقرير الذى غطّى شهرى يونيو ويوليو 2026 م على تسليط الضوءَ على الانتهاكات الجسيمة التى مارسها طرفا حرب الخامس عشر من أبريل 2025م ضد المدنيين بإقليم كردفان بولاياته الثلاث والقتل الممنهج لهم بالاستخدام المفرط للطيران المُسيّر على مرأىً ومسمع المجتمع الدولى الذى يبدوا عاجزاً عن التدخل الفعّال لحماية المدنيين ، فاكتفى ببيانات الشجب والاستنكار والرجاءات ، كما سلّط الضوءَ على بعض الأعيان المدنية التى طالها خراب قصف المُسيّرات.The post 154 قتيل و 200جريح بين المدنيين بإقليم كردفان خلال شهري (يونيو – يوليو) جراء قصف اطراف الحرب علي الأعيان المدنية appeared first on صحيفة مداميك.