يخلص الكاتب الروسي بيلوف إلى كيف تجبر الدعاية الغربية الناس على التخلي عن العيش في روسيا الحقيقية والانتقال إلى "روسيا افتراضية بلا مستقبل"، قبل أن تدعوهم إلى التصويت لمن تصوّر لهم أنه المناسب لهم.