في ذلك المساء القاتم من تاريخ أمتنا العربية، حين اشتعلت فتائل الفتنة الأولى فيما سمي زورًا وبهتانًا بالربيع الاخواني الفوضوي، لم يخطر ببال أحد من أبنا