استغلت حسابات وشخصيات محسوبة على اليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة مشاهد تدفق المهاجرين إلى سبتة لإطلاق موجة تحريض ضد المسلمين والمهاجرين، وسط دعوات لتشديد سياسات الهجرة وتعزيز الرقابة.