الرئيس البرازيلي يفحص أسنان مدير منظمة الصحة العالمية (صور)

Wait 5 sec.

أجرى الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا فحصا لأسنان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في عيادة أسنان متنقلة بمستشفى أنداراي بريو دي جانيرو. وكان غيبريسوس قد وصل إلى البرازيل في زيارة رسمية هذا الأسبوع، اطلع خلالها على نظام الرعاية الصحية الجديد في البلاد، وتجول في المستشفى برفقة الرئيس البرازيلي، الذي حرص على إطلاعه على نموذج الرعاية الصحية المتكاملة الذي تتبناه بلاده، بما في ذلك الوحدات المتنقلة التي تصل إلى المناطق النائية والمحرومة. View this post on Instagram A post shared by India Today Global (@indiatodayglobal)وكتب دا سيلفا عبر حسابه على منصة "أكس": "تشرفنا باستقبال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، في زيارة لمستشفى "أنداراي" الفيدرالي في ريو دي جانيرو. وقد استعرضنا أمامه التحول الجذري الذي نحدثه في النظام الموحد للصحة (SUS)، من خلال تحديث وتوسيع نطاق الرعاية الصحية، لضمان حصول كل مواطن برازيلي بغض النظر عن طبقته الاجتماعية على أعلى مستويات الرعاية الصحية. لقد سررنا للغاية بتأكيد الدكتور تيدروس على امتلاك البرازيل للإرادة السياسية اللازمة لضمان حياة كريمة لجميع مواطنيها، وهذا هو النهج الذي سنواصل اتباعه دائما. نتوجه بالشكر لمنظمة الصحة العالمية على دورها كشريك لنا في هذه المهمة". Tivemos o prazer de receber o diretor-geral da Organização Mundial da Saúde (OMS), Tedros Adhanom, para uma visita ao Hospital Federal do Andaraí, no Rio de Janeiro.Mostramos para ele a revolução que estamos fazendo no SUS, modernizando e ampliando o atendimento, para que todo… pic.twitter.com/9TILgdho1U— Lula (@LulaOficial) July 29, 2026 وفي ختام الجولة، وجه لولا رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها: "عندما ستتمكن من التحدث مع الرئيس ترامب، الذي قال إنه يريد خفض تمويل منظمة الصحة العالمية، أخبره كيف يمكن لقائد دولة ليست غنية مثل الولايات المتحدة أن يضمن لكل مواطن نفس الرعاية الصحية التي يحصل عليها هو شخصيا"، في إشارة إلى التزام البرازيل بتوفير الخدمات الصحية رغم محدودية الموارد.وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة انسحابها من منظمة الصحة العالمية في 22 يناير الماضي، بعد عام من توقيع ترامب على أمر تنفيذي بدأ عملية الانسحاب.وأكد مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أن واشنطن "لم تعد تشارك في عمل المنظمة"، في حين أفادت وكالة "بلومبرغ" أن الولايات المتحدة لم تسدد ديونها للمنظمة البالغة نحو 260 مليون دولار، مما يزيد من الضغوط المالية على المنظمة الدولية في ظل سعيها لمواصلة برامجها الصحية حول العالم.المصدر: RT