يتناول المقال معضلة ترمب بعد تعثر وقف إطلاق النار مع إيران، بين مواصلة الضغوط الاقتصادية أو تصعيد العمليات العسكرية، في ظل تمسك طهران بموقفها حول مضيق هرمز وتعثر الجهود الدبلوماسية.