ترامب يعلن معارضته منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت

Wait 5 sec.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معارضته نقل تكنولوجيا تصنيع منظومات الدفاع الجوي “باتريوت” إلى أي جهة، بما في ذلك أوكرانيا، محذرا من مخاطر مشاركة التقنيات العسكرية المتقدمة. وقال ترامب، خلال اجتماع لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي بولاية ماريلاند، ردا على أسئلة الصحفيين بشأن احتمال منح كييف ترخيصا لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت: "لم نوافق على ذلك. نحن نناقش هذا الأمر داخل الإدارة، لكن من الصعب نقل هذا النوع من التكنولوجيا إلى دول أخرى".وأضاف: "علينا أن نكون حذرين للغاية عند السماح لأي طرف بتصنيع أسلحتنا المتطورة. من الصعب جدا نقل تكنولوجيا بهذا المستوى. والأطراف التي تنقل إليها هذه التكنولوجيا قد تنقلب ضدك يوما ما. هذا أمر وارد".وكان ترامب قد قال في مقابلة سابقة مع صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية إنه "غير متأكد حتى الآن" مما إذا كانت الولايات المتحدة ستمنح أوكرانيا ترخيصا لتصنيع منظومات باتريوت.وأضاف: "نحن ندرس هذه المسألة. هذه أسلحة غير عادية للغاية، ونحن بحاجة إلى توخي بعض الحذر بشأن من الذي نمنحه التراخيص. نحن، في الأساس، لا نمنح تراخيص للمعدات".وجاءت تصريحات ترامب بعد أيام من لقاء جمعه مع فلاديمير زيلينسكي في البيت الأبيض، حيث ادعى الأخير أن الرئيس الأمريكي وافق على منح كييف تراخيص لإنتاج صواريخ اعتراضية لأنظمة باتريوت. غير أن تصريحات ترامب الأخيرة تشير إلى تراجع في هذا الموقف، مما يعكس تعقيدات في تزويد أوكرانيا بتقنيات دفاعية متطورة.وفي السياق، أكدت سفيرة أوكرانيا لدى الولايات المتحدة، أولغا ستيفانيشينا، أن زيلينسكي لم يحصل على تعهدات قاطعة من ترامب بتزويد كييف بصواريخ لمنظومات الدفاع الجوي.وأكدت للصحفيين أن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث كان حاضرا في الاجتماع، "ولم تكن هناك التزامات ثابتة بسبب النقص العام في الذخائر لدى الولايات المتحدة".وكان موقع "أكسيوس" قد كشف في وقت سابق أن زيلينسكي طلب من ترامب توريد 300 صاروخ لأنظمة باتريوت بشكل عاجل بحلول الشتاء، في محاولة لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية التي استنفدت مخزوناتها بشكل كبير. غير أن واشنطن أشارت مرارا إلى نقص هذه الذخائر بسبب العمليات القتالية في الشرق الأوسط والقدرات الإنتاجية المحدودة.من جانبها، تؤكد موسكو أن إمدادات الأسلحة إلى كييف تعيق التسوية السياسية وتورط دول الناتو بشكل مباشر في النزاع، معتبرة ذلك "لعبا بالنار"، كما صرّح الكرملين بأن ضخ الأسلحة الغربية لأوكرانيا لا يسهم في التفاوض وسيكون له تأثير سلبي على أي جهود سلام مستقبلية.المصدر: RT