طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

Wait 5 sec.

روى طيار "فلاي دبي" سميت ماتششار تفاصيل الهجوم في قمرة القيادة، مؤكدا أنه فتح الباب رغم إصابته قائلا: "لم أكن لأسمح بموت الآخرين" في محاولة اعتقد أنها شبه يائسة لإنقاذ الركاب. جاء ذلك خلال اتصال فيديو مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي أجراه القبطان ماتششار، الطيار الهندي لطائرة "فلاي دبي" التي كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، سرد خلاله تفاصيل الهجوم المروع الذي تعرض له في قمرة القيادة على يد مساعد الطيار. وقال ماتششار، الذي يمتلك خبرة 17 عاماً في الطيران ويعمل قبطاناً منذ 11 عاما، إنه كان ملقى على الأرض ومصابا ويتعرض للضرب، عندما أدرك أن الطائرة التي تقل أكثر من 170 راكبا تهوي.ووصف اللحظات الحرجة قائلا: "عندما كنت ملقى على الأرض، شعرت أن الطائرة تهوي، وقلت لنفسي بينما كنت أتعرض للضرب: 'هذه هي المحاولة الأخيرة يا سميت، افعلها، الباب هناك مباشرة'".وأضاف الطيار الهندي: "كنت ملقى على الأرض مصابا، لكنني قلت لنفسي يجب أن أقوم بمحاولة أخيرة لفتح الباب من الداخل. كنت أصارع من أجل حياتي في تلك اللحظة، وكانت لحظة فكرت فيها بسبب سقوطي على الأرض حيث كنت مجروحاً".وتابع: "بشكل ما، فتحت الباب، ودخل الجميع وكان للآخرين دور في عملية الإنقاذ. كنت أحاول إنقاذ نفسي، لكنني في الوقت نفسه كنت أعلم أنني لا يمكنني السماح بموت أي شخص، ولم أكن لأسمح بموت الآخرين".وأشار ماتششار إلى أن خبرته كطيار ساعدته على فهم ما كان يحدث حتى وهو مصاب، موضحا: "حتى لو أغلقت عيني، يمكنني أن أخبرك بما يحدث داخل الطائرة".وذكر ماتششار أن ابنته جاءت لزيارته في المستشفى لكنها شعرت بالخوف عند رؤيته في تلك الحالة، مشيرا إلى أن ابنه الأصغر - البالغ من العمر عامين - لم يتمكن من مقابلته بعد.وقد بدا ماتششار أثناء حديثه مع مودي متأثرا وهو يسترجع تفاصيل المحنة، واعتذر لرئيس الوزراء عن ذرفه للدموع خلال المكالمة.وفي ختام حديثه عن حالته، قال الطيار الذي نقل للعلاج في أبوظبي بعد تلقيه الإسعافات الأولية في تبوك بالسعودية: "أنا بخير وكل شيء على ما يرام".المصدر: وكالات