يرصد المقال دور ميشيل بولسونارو في دعم ترشح فلافيو بولسونارو للرئاسة، مستفيدة من نفوذها بين النساء والإنجيليين، وسط صراعات عائلية وحسابات انتخابية قد تمهد لطموحها في خوض سباق الرئاسة عام 2030.