بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، هاتفيا يوم الجمعة، نزع سلاح "حزب الله" ضمن الاتفاق الثلاثي بشأن لبنان، وفق الخارجية الأمريكية. وقالت الوزارة في بيان: "أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم مكالمة هاتفية مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وبحث خلالها الجانبان عددا من القضايا الثنائية والإقليمية، من بينها تنفيذ الاتفاق الإطاري الثلاثي في لبنان، ونزع سلاح حزب الله، ودعم الاستقرار في سوريا". وأضافت أن روبيو أعرب عن شكره للملك على إسهام الأردن في تعزيز الأمن الإقليمي.من جهته، أفاد الديوان الملكي الأردني بأن الملك بحث خلال الاتصال جهود خفض التصعيد في المنطقة. وأكد ضرورة التوصل إلى اتفاق للتهدئة الشاملة يضمن أمن الدول العربية وسيادتها، وأهمية الدور المحوري للولايات المتحدة في دعم الاستقرار الإقليمي.وجدد الملك التحذير من تداعيات التصعيد الإسرائيلي في جنوب سوريا، مؤكدا وقوف الأردن إلى جانب دمشق في جهودها لتعزيز أمنها واستقرارها. كما أشار إلى نتائج جولة "اجتماعات العقبة" التي عُقدت مؤخرا في فرنسا لحشد الدعم الدولي للجيش اللبناني وتمكينه من حفظ أمن لبنان واستقراره.وكان لبنان وإسرائيل قد وقعا في واشنطن، اتفاقا أوليا لخفض التوتر بوساطة أمريكية. وتنص الوثيقة على استعادة الجيش اللبناني سيطرته على ما يُعرف بـ"المناطق التجريبية" في جنوب البلاد، وتربط أي انسحاب إسرائيلي لاحق بنزع سلاح حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى.ورغم الاتفاق الموقع برعاية أمريكية في 26 يونيو، تواصل إسرائيل شن ضربات على جنوب لبنان، وتُبقي على وجودها العسكري في أجزاء من المناطق الحدودية. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت فجر الجمعة بلدتي بيت ياحون والمنصوري ووادي زبقين ووادي السلوقي، فيما أطلقت القوات الإسرائيلية نيران رشاشاتها باتجاه حداثا وأطراف برعشيت.وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن سلاح الجو استهدف خلال الشهر الأخير أكثر من 370 هدفا قال إنها تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.المصدر: RT