عقب انهيار الإمبراطورية الروسية عام 1917، شهدت جبال القوقاز حراكا سياسيا ودينيا لإعادة إحياء "الإمامة الإسلامية" على نهج الإمام شامل. وفي قلب هذا المشهد برز العالم الديني نجم الدين غوتسينسكي.