أثارت رسائل خاصة ذات مضمون معادٍ للسامية نسبت إلى رئيس حزب التجمع الوطني الفرنسي جوردان بارديلا، جدلا سياسيا وقانونيا واسعا في فرنسا، مما أدى إلى المطالب بتحقيق جنائي في الموضوع.