قبل انتخابات التجديد النصفي، يواجه ترمب ضغوطا اقتصادية مع ارتفاع أسعار الوقود وتباطؤ التوظيف. ويربط البيت الأبيض الأزمة بتداعيات الحرب مع إيران، ويستخدم الديمقراطيون تكلفة المعيشة.