قاليباف: الأمريكيون يقولون شيئا آخر في الإعلام بينما يطرحون مقترحات عبر وسطاء

Wait 5 sec.

أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني (البرلمان الإيراني) محمد باقر قاليباف أن الأمريكيين يقولون شيئا آخر في الإعلام بينما يطرحون المقترحات عبر الوسطاء. وقال قاليباف في كلمة قبل الجلسة العلنية لمجلس الشورى الإسلامي اليوم الأحد: "بالطبع، ليس الصهاينة وحدهم من يقعون في براثن اليأس والعجز، بل إن الأمريكيين أيضا قد بلغوا حد اليأس أمام مقاومة الشعب الإيراني. وقد طرح الأمريكيون، الذين يزعمون خلاف ذلك في وسائل الإعلام، مؤخرا مقترحات عبر وسطاء. لكن عليهم أن يدركوا أن عهد إضاعة الوقت وفرض المطالب الأحادية قد ولّى، وأن موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية واضح وجليّ، ولن يُفتح مضيق هرمز حتى تتحقق شروطنا السبعة المستندة إلى مذكرة إسلام آباد". وأشار إلى أن "الهدف من هذه التناقضات المصطنعة هو أيضا إحداث ارتباك ذهني في المجتمع الإيراني، وزعزعة استقرار عملية صنع القرار لدى المسؤولين، والتلاعب بحساباتنا الاستراتيجية. ولكن يا له من وهم! إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليست دولة تنظم سياستها الكلية وأمنها القومي بتغريدات أو مقابلات يومية مع مسؤولين أمريكيين، فنحن نبني تحركاتنا على سلوك العدو وأفعاله الفعلية، لا على الخطابات والتناقضات الزائفة في وسائل الإعلام".وأضاف: "وفق استراتيجية الاقتدار والعقلانية، لن نندفع وراء الانفعالات ولن نرضخ للترهيب، سنواصل القتال والتفاوض في آن واحد. سنكون حاضرين بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنفاجئ العدو بمفاجآت جديدة، كما سنستخدم أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني.وتابع: "وقد قلت مرارا إن المنتصر في ميدان التفاوض هو من يكون مستعدا للحرب".وأردف: "شكل السابع من أكتوبر نقطة تحول مفصلية قسمت تاريخ المنطقة إلى ما قبلها وما بعدها، وحول وهم الأمن الزائف لدى الصهاينة إلى خوف دائم يلازمهم".وأشار إلى "الإمام الشهيد قال في الأيام الأولى إن هزيمة النظام الصهيوني في السابع من أكتوبر هي هزيمة لا يمكن ترميمها. واليوم، ومع مرور الوقت، باتت أبعاد هذا التحليل الاستراتيجي الدقيق واضحة للمحللين الواعين".وشدد على أن "ركائز عقيدة الأمن القومي للنظام الصهيوني انهارت، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية".وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا في 28 فبراير شن ضربات على مواقع داخل إيران، فردت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال القتالية، غير أنهما عادتا لاحقا إلى تبادل الضربات. ولا يزال النزاع دون تسوية حتى الآن.المصدر: وكالات