في تصعيد يحمل إنذارا مبطنا، جددت روسيا دعوتها للدبلوماسيين والأجانب لمغادرة كييف، بينما تواصل ضرب جسورها ومنشآتها الحيوية، مخلفة قتلى وفوضى مرورية في العاصمة الأوكرانية.