يكشف التصعيد في اليمن ضغطا متزامنا على حركة تعز وشبكات الاتصال في صعدة. وبين حسابات الحديدة واتفاق ستوكهولم، يبقى المدنيون والأطفال في مواجهة الكلفة الأشد للحرب.