أعلن سبعة من خصوم الأمس تشكيل "تحالف البقاء" لإسقاط حكومة آبي أحمد، في خطوة تعيد للأذهان سيناريو 1991، لكن هذه المرة وسط انقسامات وتناقضات أعمق، وتحديات قد تعصف بمستقبل إثيوبيا.