أثار قرار وزارة الدفاع الأمريكية تقليص عدد التصنيفات الدينية المعتمدة في الجيش من أكثر من 200 إلى 31 فئة فقط، موجة انتقادات من جماعات دينية وفلسفية وأفراد سابقين في الجيش.