بين رصانة "طه السماحي" وسحر "جزيرة غمام"، يرحل "ابن البحيرة" الذي درس في فرنسا ليؤسس مسرحا للفلاحين، فكيف ودعت مصر حارس هويتها الدرامية عبد العزيز مخيون؟