ما عدا المؤتمر الوطني

Wait 5 sec.

{إنه الزمان الذي يتقمص فيه الظالمون البراءة ليمارسوا قهرهم من جديد}بقلم: محمد ضياء الدينلماذا يُطرح وبقوة شعار ما “عدا المؤتمر الوطني”؟ الإجابة ببساطة وإختصار وفي نقاط لأن :-١/ المؤتمر الوطني تنظيم إرهابي مرفوض شعبياً بارادة الثورة ومحظور قانونياً، وإشراكه في أي عملية سياسية يمثل تجاوزاً لإرادة السودانيين واستحقاقات الثورة.٢/ لا يمكن لحزب إرتبط بالتمكين وكل أنواع الانتهاكات أن يكون شريكاً في أي حوار من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية.٣/ إعادة هذا التنظيم للمشهد السياسي خيانة لدماء الشهداء ومكافأة للمسؤولين عن الانتهاكات بدلاً من إخضاعهم للعدالة.٤/ المؤتمر الوطني يتحمل مسؤولية سياسات الإقصاء والفتن التي مزقت النسيج الاجتماعي وأشعلت النزاعات والحروب ولا يزال.٥/ قاد الحزب منظومة الفساد والاستبداد والتمكين التي أهدرت موارد البلاد وأفقرت العباد وأضعفت مؤسسات الدولة لصالح فئات الرأسمالية الإسلاموية الطفيلية المرتبطة بالنظام.٦/ تنظيم إرهابي مُسلح يدعو لاستمرار الحرب وتجييش المجتمع والسياسة وهو أكثر المستفيدين من إستمرار الحرب والساعين لاستثمارها سياسياً.٧/ لم يقدم الحزب أي مراجعات فكرية أو سياسية حقيقية تؤهله للمساهمة في مشروع وطني مدني ديمقراطي جديد.٨/ إرتبط تاريخه بصناعة المليشيات وتقويض المؤسسات الوطنية، بما جعله أحد أبرز مهددات الاستقرار والسلام والوحدة الوطنية.٩/ إستمرار نشاطه عبر واجهات ومنصات بديلة لا يغير من حقيقة رفضه شعبياً وسياسياً.١٠/ أثبتت التجربة أنه يقدم مصالح التنظيم والجماعة على مصالح الوطن.١١/ إرتبط حكمه بنظام ثيوقراطي مستبد صادر الحريات وسيس أجهزة الدولة، مما يفقده المصداقية في الحديث عن الحوار والديمقراطية والعدالة، ولو تعلقوا بأستار الكعبة.١٢/ أضر بسيادة السودان ووحدة شعبه وأرضه وعلاقاته الخارجية عبر ربط القرار الوطني بأجندات ومصالح تنظيمية ضيقة.١٣/ أي تسوية تمنحه شرعية سياسية جديدة ستضعف الثقة المحلية والدولية في مساعي إنهاء الحرب وتحقيق السلام وإستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.١٤/ السلام المستدام يتطلب إبعاد القوى التي صنعت الأزمات وأسهمت في إنتاج الحروب، لا إعادة تدويرها.١٥/ لذلك يظل شعار «ما عدا المؤتمر الوطني» يمثل الموقف السياسي والأخلاقي حتي الآن الذي يهدف إلى حماية الثورة وبناء مستقبل جديد للسودان. عرض أقلThe post ما عدا المؤتمر الوطني appeared first on صحيفة مداميك.