لم يكن الهجوم الإيراني مجرد رد على قصف الضاحية الجنوبية، بل محاولة لتثبيت قاعدة ردع جديدة: استهداف الضاحية من إسرائيل قد يقابله استهداف حيفا والشمال الإسرائيلي من إيران نفسها، لا من حزب الله وحده.