تصريحات ترامب تضمنت حديثاً عن اتصالات أمنية حساسة وإعادة فتح السفارة الأمريكية في دمشق، في المقابل، كثّف تنظيم الدولة هجماته وتهديداته، متعهداً باستهداف الشرع وواصفاً إياه بـ"حارس" التحالف الدولي.