من مؤيدي ترامب ومهووس بملفات إبستين.. تفاصيل جديدة حول الرجل الذي حاول اقتحام منزل ترامب بفلوريدا

Wait 5 sec.

كشف موقع TMZ الأمريكي أن المسلح الذي قتلته الخدمة السرية خارج منتجع مارالاغو التابع للرئيس دونالد ترامب الأحد، كان مهووسا بشكل متزايد بملفات إبستين، وكان أيضا من أشد مؤيدي ترامب. وحسبما أفاد TMZ بعد إجراء تحقيق خاص به، فإن أوستن تاكر مارتن أرسل رسالة نصية، قال الموقع إنه اطلع عليها، إلى زميل له في العمل بتاريخ 15 فبراير 2026، جاء فيها: "لا أعرف إن كنت قد اطلعت على ملفات إبستين، لكن الشر حقيقي ولا لبس فيه".وتابع مارتن: "أفضل ما يمكننا فعله، نحن أمثالك، هو استخدام نفوذنا المحدود. أخبر الآخرين بما تسمعه عن ملفات إبستين وما تفعله الحكومة حيالها. انشر الوعي".في الوقت نفسه، كان مارتن صريحا بشأن إيمانه المسيحي وآرائه السياسية. ونقل TMZ عن مصادر قالت إن الرجل كان يعرب بانتظام عن دعمه لترامب، حتى أنه أخبر زملاءه في أواخر العام الماضي أنه يعتقد أن ترامب زعيم قوي. The armed man shot and killed by Secret Service agents outside President Donald Trump's Mar-a-Lago property Sunday had grown increasingly obsessed with the Epstein files and was also a vocal supporter of Trump … TMZ has learned.Read more: https://t.co/z0qADfmNSU pic.twitter.com/zZYXKnRNU9— TMZ (@TMZ) February 23, 2026 وحسب مقربين من مارتن، فإنه كان شخصا طيبا، لكنه كان يشعر بالإحباط المتزايد، لا سيما فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي. قالت المصادر إنه كان كثيرا ما يشتكي من أن الشباب يحتاجون إلى وظيفتين أو رفقاء سكن لتغطية نفقات الانتقال إلى مسكن منفصل، علما أنه كان، حسب المصادر، لا يزال يعيش مع والديه.وحاول مارتن أيضا تأسيس نقابة في مكان عمله للمطالبة بأجور أعلى، لكن أحدا لم ينضم إليها. وفي أوقات فراغه، كان رساما يسعى لبيع رسوماته للمناظر الطبيعية المحلية وسكان المدينة.وكان مارتن قتل برصاص الخدمة السرية بعد اختراقه السياج الأمني ​​في منتجع مارالاغو صباح الأحد. ووفقا للمسؤولين، فقد شوهد بالقرب من البوابة الشمالية وهو يحمل بندقية صيد وعلبة وقود. ولا يزال التحقيق في الحادث مستمرا.المصدر: موقع TMZ