تضمنت خطة بن غفير لتحقيق "الردع" تشديد القيود الأمنية، وتوسيع سياسة الإبعاد، وتكثيف الوجود الشرطي، ومنع إدخال وجبات الإفطار وتنظيم النشاطات الدينية في المسجد الأقصى.