أحدث إيداعُ العراق خرائطه البحرية لدى الأمم المتحدة اعتراضا خليجيا ودعوات للحوار، وقدّمت الكويت احتجاجا أيدته السعودية وقطر والإمارات والبحرين، في حين قالت بغداد إن خطوتها تستند إلى القانون الدولي.