من محراب الجامع الأموي بدمشق، ينساب صوتٌ صان لهجة الشام وهويتها 70عاما. إليكم قصة محمد علي الشيخ، الحارس الذي لم يكتف برفع الأذان، بل جعل من صوته ذاكرة حية للمدينة.