تجلت عبقرية شيخ القراء العراقيين الحافظ خليل إسماعيل في تطويع المقامات العراقية المعقدة لتصوير المعاني القرآنية، كما صار مرجعا أكاديميا أسس للطريقة العراقية وأصبح من أيقونات التلاوة.