مع تحوّل موازين القوى عالميًا، لم يعد الجنوب العالمي على الهامش، بل بات يُسهم في تشكيل القرن الحادي والعشرين من خلال قوة اقتصادية متنامية وابتكار متصاعد ونفوذ دبلوماسي أقوى.