ما يتشكل الآن في مضيق هرمز هو نظام عبور انتقائي: سفن تمر بعد التنسيق مع طهران وأخرى تبقى عالقة، فيما تتحول السيادة والحرب والهوية السياسية إلى شروط فعلية للمرور.