كشفت تجارب الدروع الحرارية للمركبات الفضائية كيف تتصرف المواد في أجواء مختلفة، لدعم بعثة مركبة "دراغونفلاي" إلى قمر زحل العملاق تايتان ودراسة السطح والجزيئات العضوية المستقبلية.