كلما تكررت الضربات عبر الوكلاء وظل الرد مقيدا، تحول ضبط النفس من علامة رشد إستراتيجي إلى ما يفسَر على أنه انكشاف قابل للاستغلال. والأخطر أن هذا المنطق قد يدفع نحو تصعيد لم يكن خيارا أصيلا.