استهداف مصانع "فولاذ مباركة" و"فولاذ خوزستان" نقل الحرب إلى قلب صناعة الصلب الإيرانية، إحدى أهم ركائز الاقتصاد غير النفطي، وأحد المصادر الرئيسية للإنتاج والتصدير والعملات الأجنبية.