اختيار شخصية أمنية صلبة لقيادة المجلس الأعلى للأمن القومي في هذا التوقيت لا يبدو منفصلا عن المشهد الدبلوماسي، بل يشير إلى أن أي تفاوض محتمل سيُدار من داخل منطق التحصين والضبط.