وقف فينك شامخا في معية جيل عظيم من أبناء جنوب أفريقيا، جيل نهض من رماد الثورة ليحمل شعلتها نورا عابرا للقارات، خدمة للسلام والديمقراطية في أكثر بقاع الأرض تعقيدا.