الاتحاد الأوروبي يواجه صدمة طاقة ثانية نتيجة توقف الملاحة بمضيق هرمز، بعد 4 سنوات من صدمة حرب أوكرانيا، ويتعرض لضغوط تجارية من واشنطن وسياسية من موسكو لتوفير ما يحتاجه من طاقة.