لا تزال أمينة مروى، تتفقد مخيم اليرموق الذي فقدت فيه زوجها وأطفالها الأربعة على أحد الحواجز المسلحة التي كانت متحالفة مع نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، قبل 11 عاما.