وسائل إعلام أمريكية تحدثت عن رسائل من واشنطن حملها مسؤولون من باكستان ومصر وتركيا، تتضمن ما يمكن تسميته الخطوط العريضة للمطالب الأمريكية، والتي تبدو أكبر مما كانت عليه قبل الحرب.