لم يكن الرئيس ريتشارد نيكسون يرغب في دفع الثمن السياسي المترتب على "خسارة" فيتنام، وعلى المنوال ذاته فإن دونالد ترمب انخرط في حرب اختيارية "دون أي سبب وجيه"، وبات الآن بحاجة إلى مخرج يحفظ له ماء وجهه.