أطلقت الأمم المتحدة فريق عمل دوليا لمواجهة تداعيات حرب هرمز، عبر آليات تقنية مستلهمة من "مبادرة الحبوب" في البحر الأسود لتأمين الأسمدة والاحتياجات الإنسانية، وسط تحذيرات من انهيار الأمن الغذائي.