في فيلم FACES OF DEATH، يستمر استكشاف الفكرة الشهيرة في الفيلم الأصلي "هل هذا حقيقي أم لا؟"، حيث تكتشف امرأة (فيريرا) تعمل كمشرفة محتوى لمنصة فيديو كبرى ما يبدو أنه إعادة تمثيل لجرائم القتل من الفيلم الأصلي. وفي عالم رقمي لا يمكن الوثوق فيه بأي شيء، يتعيّن عليها تحديد ما إذا كان العنف خيالياً أم يحدث في الوقت الحقيقي.