رحيل أحمد قعبور أعاد صوته إلى الواجهة؛ آلاف شيّعوه في بيروت على وقع "أناديكم"، كما ردّدها أطفال غزة، مؤكّدين أن فنه الإنساني ما زال حيا في الوجدان العربي.