العالم يهتز على وقع حرب تعيد توزيع الخسائر والمكاسب، حيث الخاسرون كثر، والرابحون قلائل، لكن الجميع يظل رهينة أزمة مفتوحة على كل الاحتمالات بعد أن ظهرت تداعياتها في شهرها الأول، وفقا للوموند ولوتان.