فتح إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن محادثات مع إيران جدلا واسعا، قبل أن تتحول إلى تبادل رسائل عبر الوسيط الباكستاني، في ظل تباين حادّ بين الشروط الأمريكية والإيرانية.