مع دخول الحرب في الشرق الأوسط شهرها الثاني، تتجه الأنظار نحو 3 مسارات، إما تصعيد شامل قد يتوسع جغرافياً، أو تصعيد مضبوط عبر ضربات محسوبة، أو تهدئة تدريجية تقودها الوساطات.