تتسارع الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران عبر قنوات يقودها كوشنر وويتكوف وعراقجي، وسط صراع بين رغبة ترمب في إنهاء الحرب لتدارك أزمة النفط، وإصرار نتنياهو على مواصلة الحرب.