فتحت مؤسسة بوليتيكو تحقيقا أمنيا موسعا بعد تعرض إحدى مكالماتها الهاتفية الخاصة لعملية "اعتراض وتجسس" ومن ثم تسريبها علنا، في حادثة وصفتها الأوساط الصحفية بأنها طعنة في قلب حرية الصحافة.