ترى صحيفة واشنطن بوست أن الحروب لم تعد تخاض في الميدان وحده، بل أيضا على الإنترنت، حيث تُنتقَى الوقائع وتُضخم صور بعينها لبناء "حروب بديلة" توافق ما يريد المتابعون تصديقه.