بدأ عدد من المؤثرين والشخصيات الإعلامية الأمريكية يعيدون النظر في موقفهم التقليدي من الإسلام، منتقلين من اعتباره تهديدا للحضارة الغربية إلى تقديمه في بعض الحالات كنموذج بديل للحداثة الليبرالية.