لم يعد التشظي الذي أصاب الجنوب مقتصرًا على المجلس الانتقالي وحده، بل امتد ليطال البنية السياسية الجنوبية بأكملها، حتى أفضى إلى جنوبٍ أكثر تفرقًا، وأضع